انقذتني من الضياع ثم اختفت

أنا؟!

اللي كانوا بيقولوا عليه ضايع

اللي الكل كان متأكد إنه انتهى

لكن القصة ما انتهتش هنا

الصد.مة اللي عمري ما أنساها كانت في عام ١٤٣٨

بدأت تشتكي من صداع بسيط

كنا فاكرينه تعب عادي إرهاق ضغط

لكن بعد الفحوصات كانت الصد.مة

ورم في الدماغ

الدنيا وقفت

حسيت إن الأرض بتسحب من تحت رجلي

هي؟!

اللي أنقذتني؟

اللي رجعتني للحياة؟

بدأت رحلة العلاج

صبر ألم أمل دعاء

لكن قدر الله كان أقوى

ما كملت سنة

وانتقلت إلى رحمة الله

في اللحظة دي

أنا ما فقدتش زوجة بس

أنا فقدت إنسانة كانت حياتي كلها

فقدت النور اللي كان بينور طريقي

لكن ربنا ما حـ،ـرمنيش منها بالكامل

تركت لي 3 بنات

نسخة منها في الأخلاق في الطيبة في الروح

بعدها بسنة

أخواتي قالوا لازم تتزوج لازم تعيش لازم تكمل

لكن أنا رفضت رفض قاطع.

قلت لهم

أنا مش هظلم إنسانة تدخل حياتي وأنا قلبي مش ليها

أنا اكتفيت

اللي راحت عوضني الله بثلاث

وبالفعل

عشت لبناتي

ربيّتهم

علمتهم

وزرعت فيهم كل اللي تعلمته من أمهم.

وبقيت كل يوم أقول

زوجتي أحيتني ثم مــ,اټت

لكن الحقيقة؟

هي ما ماتتش

هي عايشة في كل تغيير حصل في حياتي

في كل صلاة بصليها

في كل كلمة بقولها للناس

في كل بنت من بناتي

قصتي مش عن فقد

قصتي عن رحمة

عن فرصة

عن إن مهما كنت

ضايع ربنا قادر يغيرك.

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ

علموا بناتكم كيف يصنعن الرجال

لأن امرأة صالحة واحدة ممكن تغير حياة إنسان بالكامل.

ولو وصلت لهنا

صلّي على الحبيب المصطفى ﷺ

واكتب تم لو حسيت إن القصة لمست قلبك

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *