انا ولده وابني متوفي

جريت على الأوضة بتاعتي، لميت هدومي في شنطة بسرعة، وهو كان بيجري ورايا وبيعيط وبيترجاني: — ارجعي يا أم أحمد. . والله ما اقصد، سامحيني.. ابوس إيدك ما تسيبينيش!فتحت باب الشقة ونزلت وأنا سامعة صواته وصريخه ورايا، وطلعت على أول الشارع أوقف تاكسي، وأنا مش شايف قدامي غير ضحكة ابني الأخيرة.
. ورجعت لبيت أهلي، وأنا عارفة إن القصة خلصت هنا، بس وجعي أنا.. لسه ملوش نهاية.