حماتي خبت كمرا في حمام بيتي

أصل، إني بشتغل كتير، وإني بكسد جوزي عشان بشتغل وبجيب فلوس أكتر منه، وإني اشتريت البيت ده بفلوسي قبل الجواز.
وبصيت لعين حماتي دغري بس الست اللي كانت بتقول عليا مش محترمة، هي اللي زرعت كاميرا في حمامي عشان تصورني من غير إذني.
سميحة عيطت بصوت عالي أنا مكنش قصدي أذيكي والله!
طلعت من شنطتي نسخة من المحضر اللي عملناه.
ولا كان قصدك تأذيني لما خططتي تعملي ديون وهمية بثمانية مليون ونص؟
عماد قام يقف أنا ماليش دعوة بالهبل ده!
ومرات عماد مسكته من دراعه اقعد مكانك.. خمس وثلاثين سنة جواز، وعايزة أسمع سمعتك وسماعتك دي هتقول إيه!
هو مكنش قادر يبص في عينها حتى.
وبعدين بصيت لكريم أنت كنت عارف بالكاميرا.. وكنت عارف بالإيصال.. وطوال ما كنت بتكدب علي وتقولي بحبك، كنت بتصرف فلوسي على واحدة تانية.
جوزي بدأ يترعش يا فريدة.. أرجوكِ اسمعيني، أقدر أشرح لك.
تشرح لي إيه؟ لما كنت محجوزة في الطوارئ بمۏت من التعب، أنت كنت دافع فندق وعشا لواحدة تانية؟
مردش.
تشرح لي إيه لما مامتك كانت عارفة اسم عشيقتك وأنا لسه غلبانة مش عارفة حاجة؟
مردش برضه.
ولا تشرح لي إيه لما واحدة دخلت بيتك وشالت همك وساعدتك، كان مصيرها تتفضح قدام أهلك كلهم بالطريقة دي؟
كريم قعد على الكرسي وحط إيده على دماغه.
ولأول مرة أشوفه مفيش عنده كدبة جاهزة يقولها.
وفي اللحظة دي، حصلت حاجة محدش توقعها.
مرات عماد قربت من سميحة، وصوتها كان بيلكع من القهرة سنين طويلة كنتي بتسمعيني وأنا بشتكي لك من جوزي.. كنتِ بتقولي لي اصبري يا ربي واحتسبي.. وكنتي تحضنيني.. وأنتِ وعماد كنتوا بتضحكوا عليا في داري!
سميحة كانت بټعيط يا ريبكا، اسمعيني..
كنتي تقعدي على سفترتي، وتاكلي من عيشي، وتلعيبي ولادي، وتألفي عليا كلام!
رنا أقصد رباب شارت على جوزها لكن أنتوا الاتنين هتفضلوا وسخين طول عمركم.
الكلام ده وجعني أنا شخصياً من كتر الصدق اللي فيه.
عشان فهمت إني مش الوحيدة اللي اتخانت.
رباب عاشت عمرها كله فاكرة إنها قاعدة مع ناس محترمة، وطلعوا أوسخ ما خلق ربنا.
عماد حاول يقرب يا رباب، دي كانت غلطة شيطان.
بعدت عنه الغلطة بتتعمل مرة.. دي كانت أسلوب حياة ماشيين بيه سنين!
حماتي بقت تدور على حد ينصرها يا ميرفت.. بالله عليكِ إحنا أخوات!
ميرفت هزت راسها برفض أنا دافعت عنك عمري كله.. كنت بقول فريدة بتبالغ.. لكن دلوقتي عرفت إني كنت غبية.
حماتي عيطت بصوت أعلى، بس محدش رضى يبص حتى في وشها.
بعدين قربت مني أنا يا فريدة يا بنتي.. سامحيني.. أنا كنت طماعة وعايزة أأمن مستقبل ابني.
بصيت لها من غير ما أعلي صوتي وأنا كمان كنت عايزة أأمن مستقبله.. عشان كده شلته وهو محطوط في الشارع، عشان كده ساندته، عشان كده دخلتك بيتي وفتحت لك بابي.
فضلت باصة لي وساكتة.
ولما لقيتوا كل حاجة قدامكم، قررتوا تاخدوا كل حاجة وتخلصوا مني.
سميحة وقعت على الكرسي أرجوكِ.. متتشردناش في الشارع.
الكلمة دي هي اللي قطعت آخر حبل صبر عندي.
حتى في اللحظة دي، مفيش كلمة اعتذار واحدة عشان انتهكت عرضي وخصوصيتي.
اللي كان هامها بس إنها تفضل قاعدة في الهوانم والرفاهية!
المحامية بتاعتي كانت جهزت إجراءات الطلاق، وبدأت تسحب توكيلات البنوك من كريم وتوقف أي حركة تلاعب بالإيصال المزيف.
مش محتاج أهرب، ولا أخبي بيتي، ولا أبيع أي حاجة لحد.
العقود باسمي من قبل الجواز، والقانون كان في صفي بالحرف.
طلعت ملف من شنطتي وحطيته قدام كريم اتفضل.. دي ورقة الطلاق اللي محاميتك هتستلمها.. مش لازم تمضي دلوقتي.
رفع عينه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *