غرام الأسد الفصل الاول

بقلم شروق محمد

البارت1

بسم الله

ونبدأ روايتنا الجديده يارب تعجبكم

انا كتابتي عاميه بس قلت اجرب سرد فصحي وحوار عامي وسامحوني لو في اخطاء لان دي بدايه جديده ليا في الفصحي.

——————–

كلنا نخطئ ومين فينا ملاك ولاكن الأهم ان نعرف غلطنا ونعترف بيه ونتعلم منه، الحياة مليئه بالإحجار فلا تتعثر بها بل اجمعها وابن بها سلماً تصعد به حول النجاح.

“رواية غرام الاسد” فيها بعض الواقع مابين الحياة الاسريه والمشاكل وبعض الرومانسيه ومعني الاصدقاء وقرب الأباء من الابناء، وبعد الأباء من الابناء وبعض من المشاعر

بحثنا عن الحب ومشينا وراءه ونسينا أنفسنا وعالمنا ورسمنا طريقنا بالخيال والأساطير لم نعلم أنه مؤلم ولم نتصور مقدار العذاب الذي قد يسببه فعشنا لحظة فرح يملؤها العشق لكننا وجدنا عذاباً وألماً لم يكن في الحسبان فالم الحب يمزق الجسد وعذابه يدمر القلب

—————————–

قبل ثلاث سنوات

كان المساء هادئًا على غير عادته والهواء يمر بين الأشجار كأنه يحمل وداعًا خفيًا لا يُرى

وقفت غرام أمامه وعيناها معلقتان به كأنها تحاول حفظ ملامحه قبل أن يختفي عنها كان أسد يقف أمامها صامتًا ليس صمتًا عاديًا بل صمت يشي بصراعٍ يدور بداخله وكأنه يحارب كلماتٍ تأبى أن تخرج

غرام بصوت مهزوز:

هو السفر بكره خلاص يااسد

أسد بحزن داخلي:

أيوه يامورا

سكتت لحظة وبصت له كأنها مستنية أي كلمة أي إشارة أي حاجة تطمن قلبها

غرام بدموع:

طب هترجع إمتى

أسد بعد تردد:

لما أكون عملت نفسي وبقيت أستاهل

الكلمة عدت بس قلبها اتقبض حست إن فيه حاجة مستخبية ورا كلامه قربت خطوة منه وقالت بهدوء:

وأنا

سؤال صغير بس كان تقيل عليها وعلى لسانها

أسد رفع عينه ليها وبصلها نظرة طويلة

نظرة مليانة كلام كان نفسه يقول كتير بس فضل انه يسكت مد إيده وكأنه هيلمس وشها بس وقف في نص الحركة وسحب إيده تاني بسرعه

أسد بصوت واطي:

خلي بالك من نفسك يا غرام

غرام بألم واضح:

بس

سكت ثواني عدت تقيلة عليهم كأن الزمن واقف بينهم

كان واضح إنه عايز يقول حاجة

وحاجة كبيرة ممكن تغير كل حاجة من نسبالها

أسد قال بهدوء:

في كلام لو اتقال دلوقتي كل حاجة بعدها هتتغير

غرام قلبها بيدق

طيب قول وانا سمعاك

بصلها تاني نفس النظرة بس المرة دي فيها هروب

أسد:

مش دلوقت يا غرام مش دلوقت

رجع خطوة لورا وكأنه بيبعد نفسه بالعافية لف ومشي من غير ما يبص حتى وراه

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *