غرام الاسد الفصل السابع والثلاثون
بقلم شروق محمد
وصل سعد وسعاد ومعهم إيهاب ومنال وسلمي وهاجر وغرام وانبهروا بشكل الشركه التي تم إعادة تجديدها
سلمي: ممكن افهم انا جايه هنا معاكم ليه، وكمان مصممين اني البس الفستان ده ليه
غرام: يابنتي عاملين عيد ميلاد اسد وكمان عشان نحتفل برجوع الشركه من جديد
هاجر: بت انتي مش عاوزه تكوني معانا وجمبنا
سلمي: عاوزه ياجوجو بس مش عاوزه اظهر في حياة حاتم كفاية كدا
غرام: علي فكره انتي بتتعبي نفسك ودا ظاهر جدا عليكي، اللي بيحب بيشوف حبيبه اجمل انسان في الدنيا
هاجر: الله عليكي يامورا
سلمي: احمد غلط وانا
قاطعت غرام حديثها
غرام: حبيبتي اللي فات فات وخلاص احنا ولاد انهارده
هاجر: اشطا عليكي يامورا
سلمي: انتي هنا عشان تقولي اشطا والله عليكي
غرام بإبتسامه: مجنونه هنعمل معاها ايه بقي
ظلوا يتحدثون سويا ويمرحون وبدأت سلمي إعادة التفكير في موضوع عودتها إلي حاتم، اما سعد وزوجته وإيهاب ومنال كانوا يجلسون في حالة ذهول من شكل الشركة الجديد وكانوا يدعون أن تكون خيرا لاسد
————
كان اسد ومعه حاتم في سيارة عاصم
اسد: انت رايح من الطريق دا ليه
عاصم: عادي يعني
اسد: مالك ياحاتم هتفضل زعلان كدا
عاصم: اصل الواد حبيب
اسد: ياشيخ ارحمنا بقي
حاتم بإبتسامه: سيبك منه
عاصم: خلاص وصلنا
اسد: وصلنا فين يامجنون
عاصم: انزل بس وانا هفهمك
ترجلو من السياره وأخذ عاصم اسد وذهب ووقف أمام الشركة، كان اسد في حالة صدمه من شكل وتغير الشركة
اسد: ايه دا
عاصم وحاتم بصوت واحد: دي شركتك يااسد
اسد: دي اجمل من الأول بكتير عملتوها ازاي دي ولا امتي
عاصم: مش مهم، المهم انها عجبتك
اسد: عجبتني اووي ربنا يخليكم ليا
بدأ اسد في احتضانهم وشكرهم لانهم وقفوا بجواره
وأنهم حقا أفضل الأصدقاء ومثل الأخوات
عاصم: طيب ياله بينا ندخل جوه بقي
أخذهم عاصم ودلفوا إلي الشركة، وانبهر اسد اكثر واكثر من جمال وأناقة الشركة نظر اسد لحاتم وعاصم بحب وشكرهم وبعد ذلك وصلوا إلي غرفة الاجتماعات وجدو الأضواء مغلقه وبمجرد ما أن دلفوا قامت الفتيات بإشعال المفرقعات النارية الخاصة بأعياد الميلاد وبعد ذلك قاموا بإشعال الشموع وبدأو في الغناء أما اسد فكان يقف في صدمة كبيرة وكانت الفرحة تملئ قلبه ولا يعرف كيف يعبر عن فرحته
سعد: حبيبي يالي كبرت سنه وانت في عيوني لسه شايفك صغير، بس كبير مقام ومكانه وعقل وكل حاجه حلوه