غرام الاسد الفصل السابع والثلاثون
بقلم شروق محمد
هاجر: ايوه انا خير
قام المراسل بتسليم الهديه الي هاجر وأخبرها أنها من عاصم أخذت هاجر الهديه وأغلقت الباب وعادت مره أخري تتحدث مع عاصم
هاجر: هيا ايه دي ياعصوم
عاصم: افتحيها ياقلب عصوم
قامت هاجر بفتح الهديه وبقيت عيونها واسعه منبهره بجمال واناقة الفستان
عاصم: عجبك ياقلب عصوم
هاجر: قلب جوجو انت، دا حلو اووي، دا بجنن دا يهبل
عاصم بإبتسامه: البت اتجننت اجدعان
هاجر: انا مجنونه من ساعت ماحبيتك هتنكر ده
عاصم: لا ياعمري اسيبك بقي مع فستانك
هاجر: ربنا يخليك لقلبي ويباركلي فيك
اغلق عاصم الهاتف وهو سعيد لأن حبيبته هاجر سعيده وقال: ربنا يخليك ليا يااسد، اما هاجر فظلت تصرخ وتضحك وتقفز علي الفراش، فدلفت إليها والدتها بعد سماع صوتها وعلمت أن سلمي ترقص من الفرحة وقامت بمشاركتها فرحتها وبدأو في الغناء سويا ماتزوقيني ياماما اوام ياماما
———
في منزل فاطمه كانت تتحدث مع سلمي
فاطمه: يابنتي هتنزلي تجيبي الفستان امتي
سلمي: مش عارفه ياماما، غرام بتقول اسد بيقولها مش وقته وهاجر بتقول عاصم بيقولها كمان يومين
فاطمه: خلاص قومي البسي وانا اجي معاكي
سلمي: ولما اروح انا هما مش هيزعلو
فاطمه: عندك حق هيزعلو طيب والعمل دا مافيش وقت
وأثناء حديثهم دق الباب فقامت فاطمه ووجدت أحدا ما يقول لها: مدام حاتم موجودة اندهشت فاطمه وخافت كثيرا وفي نفس الوقت قالت: ايو
فقال لها: إن تأتي حتي تقوم بإستلام الهديه وبالفعل أخذتها سلمي ودلفت لداخل وقامت بفتحها هي ووالدتها
فاطمه: افتحي يابنتي نشوف ايه دي، انا قلبي وقع لما قال مدام حاتم
قامت سلمي بفتح الهديه وبقيت في صدمه وانبهار اما فاطمه اعجبت بالفستان وانبهرت به كثيرا ونزلت دموع الفرحه من اعيون سلمى، قامت فاطمه بإحتضانها وبعد فتره رن هاتف سلمي وكان المتصل حاتم
سلمي: الووو
حاتم: عجبك ياقلب حبيبك
سلمي بعشق: عجبني الكلمه دي مش معبره خالص
حاتم: عقبال ماتلبسيه يوم فرحنا
سلمي: ربنا يخليك ليا
حاتم: الله ياسلمي ويخليكي ليا وربنا يقدرني واقدر اسعدك ياروحي
سلمي: الفستان في قمة الشياكه والاناقه
حاتم: مش احلي منك ياعمري
ظل حاتم يتحدث مع سلمي وكان سعيد لفرحتها وكان قلبهم يرقص من السعاده واقتربهم من بعض
———–
قامت غرام بالإتصال علي الفتيات وقالوا لبعضهم عن الهدايا التي قام الشباب بشراءها لهم وابلغتهم غرام بقدوم خبيرة التجميل إلي المنزل، اما اسد وحاتم وعاصم كل منهم قام بترتيب ڤيلته لإستقبال العرائس وقاموا بتحضير البدل الخاصه بهم ولم ينقصهم شئ غير وجود زوجاتهم لينور حياتهم ودنيتهم، ومضي اليومين وجاء يوم لقاء القلوب لقاء العشاق الفرحه المنتظرة