غرام الاسد الفصل السابع والثلاثون

بقلم شروق محمد

اسد: تعالي وانا اقؤلك عشان نشوف مين يقدر يموته

غرام بخجل: هتوديني فين

اسد: في بحور عشقي

أخذ اسد غرام ولف إلي الغرفه الخاصه به واغلق الباب ووقف أمام غرام

غرام بخجل واحمر وجهها: انت جايبنا هنا ليه

اسد بإبتسامه حب: عشان اقتلك

نظرت له بصدمه وفي نفس الوقت ارتسمت ابتسامه علي شفتيها

غرام: تقتلني انا ليه

اسد: امبارح كان ايه

غرام: كان عيد ميلاك

اسد: حلو ومش بتعرفي تلفي كتير

غرام: اسد بقي بجد حصل ايه

اسد: مش قؤلتلك عيد ميلادي غير وانتي جيتي ودخلتي نمتي وسبتيني من غير ماتعيدي عليا

غرام بإبتسامه: ياسلام وايه تاني

اسد: لا لا الكلام مش هينفع معاكي

بدأ اسد أن يقترب منها وهي تتراجع إلي أن إلتصق ظهرها بالحائط فحاوطها اسد بيده واقترب منها ونظر إلي عينيها بحب وشوق وكان علي وشك تقبيها ابتعدت عنه غرام بحركه جنونيه وقالت: لا دا انت مش طبيعي

تركته غرام وخرجت تركض من الغرفه فاصتدمت بسعاد وأحمر وجه غرام ونظرت خلفها وجدت اسد يركض وراءها وبمجرد ان نظر الي والدته خجل كثيرا ونظر الي الجهه الأخري، وذهب الي الشرفه، اما غرام فوقفت بخجل وأحمر وجهها وقالت: صباح الخير ياعمتو

كانت سعاد تضحك ولم تستطيع أن توقف الضحك اما غرام فخجلت كثيرا وأحمر وجهها، أخذتها سعاد بين احضانها وقالت: هو الواد ده مزعلك، نظرت غرام إلي اسد وشردت في ابتسامته وملامحه، واثناء ذلك نظر إليها اسد وقام بإرسال قبله في الهواء نظرت له غرام بصدمة ووضعت يدها علي وجهها

سعاد: لا دا انتي حالتك حاله تعالي تعالي نعمل الفطار سوا

———-

في ڤيلا حاتم

استيقظ مبكرا وقام بعمل التمرينات الرياضيه وأخذ الشاور وارتدي ملابسه التي زادت من وسامته وأدي فرضه ونزل إلي والدته في الأسفل وكانت تجلس في حديقة الڤيلا

حاتم: صباح السعاده

مرفت: السعاده لقلبك وحياتك حبيبي

حاتم: الله ياامي علي كلامك الجميل

مرفت: الجميل انت ياعريس

حاتم بإبتسامه: فرحان اووي

مرفت: ربنا يفرحك ويسعدك دايما ياحاتم انت دايما قنوع ومحترم وسلمي بنت حلال ربنا يلم شملكم

حاتم: يارب حبيبتي هقوم بقي اروح لسلمي عشان اشوف هنعمل ايه وكمان اتفق مع المهندس عشان الجناح بتاعنا

مرفت: ماشي حبيبي ربنا معاك

نهض حاتم وقبل يد والدته وبعد ذلك أخذ سيارته وذهب إلي يا سلمي، أما ميرفت فظلت تدعي له وكانت سعيده من قلبها لأن ابنها سوف يتزوج

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *