غرام الاسد الفصل السابع والثلاثون
بقلم شروق محمد
ما أجمل لقاء الحبيب بعد طول فراق وبعد سيل من الأشواق، إنّها لحظة ترسم أحداثها في لوحة ربيع العمر لحظة يزداد فيها نبض القلب وتتجمد المشاعر من فرح القلوب، لحظة فيها من الوفاء ما يروي الأحاسيس
لقاء الحبيب هو العلاج للقلوب وهو الطبيب
لقاء الأحبة تتناثر فيه أجمل الكلمات وأرق التراحيب، مشاعر تبعث في القلوب ضياها وترسم البسمة علي شفاها، وتعطي الحياة ألوانها وبهاها وتشع أطياف المحبة الحب في سماها
———-
في منزل فاطمه كانت سلمي تذهب هِنا وهِنا داخلها مشاعر كثيره كانت سعيدة لأنها ستتزوج من تحب وحزينه لأنها ستترك منزلها وتترك والدتها بدأت الدموع تسيل من اعيونها جاءت فاطمه من خلفها وأحتضنتها
فاطمه: القمر بتاعي بيعيط ليه
سلمي ببكاء: عشان همشي واسيبك واسيب بيتنا
فاطمه: بس رايحه مع حبيب القلب
سلمي: انتو قلبي
فاطمه: وانتي حياتنا يانن عين ماما، هو الفراق صعب ياقلبي بس لما نوحشك تعالي وانا هجيلك علطول
سلمي: حضنك كلامك هيوحشني
فاطمه ببكاء: وجودك جمبي هيوحشني
جاء احمد من ورائهم وقال: في ايه بس بس ارحمو انهارده فرح مش عزا اعوزو بالله مابتصدقو تعيطو
فاطمه: اصلك مش عندك دم
احمد: عجبك كدا ياام قلب روهيف
ركضت سلمي لأحتضان أخيها اما احمد أخذها بين أحضانه
سلمي: هتوحشني يااحمد
احمد بإبتسامه: حبيبتي هو انت مسافره، وبعدين عاوز اقؤلك كلمتين
سلمي: قول ياحبيبي
احمد: حاتم جوزك تحطيه في عينك تحافظي عليه هو اولا مننا تقفي جمبه تسانديه تسمعي منه تخففي عنه واوعي تعاندي معاه كلمة حاضر بتريح اوعي تغلطي القلب مش بينسي الغلط حبيه ماتبعديش عنه لانه عدي مرحلة الحب معاكي
وقفت فاطمه تستمع إلي حديث احمد ودموعها تنزل بشده وكأنها تري والده الذى يتكلم اقترب منهم احمد وقام بإحتضانهم وبدأو يبكون سويا نزلت دموع احمد وكانت دموع الفرحه لأن ابنته ستتزوج وليست أخته
فاطمه: ياله بينا خلونا ننزل نروح عند غرام حبيبتي عشان تلحقي تجهزي
أخذت فاطمه سلمي ليذهبو إلي منزل غرام، أما أحمد فقام بالإتصال علي حاتم وذهب إليه
————-
في منزل هاجر
كانت قد ارتدت ملابسها واستعدت وقامت بتحضير اغراضها وجاءت حتي تذهب اوقفها حديث والدها
عماد: هتنزلي كدا وتسبيني
ركضت هاجر إلي أحضان والدها وبدأت تبكي
ناديه: وبعدين بقي ماتسيبها ياعماد خلونا نمشي هنتأخر