غرام الاسد الفصل السابع والثلاثون
بقلم شروق محمد
سعاد: روح قلبي اللي مبسوطه بيه وفخر ليا
ايهاب: اتمنيت اني اكون ذيك قلبك كبير وبتحتوي الكل
منال: غالي وانت غالي وجودك جمبنا حياه
اسد: انتو بجد حياتي اللي مااقدرش اعيش من غيرها
بدأو في الاحتفال بعيد ميلاد اسد في جو ملئ بالسعادة والحب والأمان، اما اسد فكان يشعر بسعاده كبيرة بسبب وجودهم بجواره وكان ينظر إلي غرام بحب
————
عند حسام في السجن
كان يجلس حزين علي ما وصل إليه وكل هذا وغضبه يزداد من اسد، وظل يحدث نفسه قائلاً: مش هسيبك يا اسد تفرح مش هسيبك تاخدها مني مش هسيبك يا غرام، انتي ليا مش ليه، لازم اعرفكم انكم غلطوا معايا وجيتو عليا بزيادة مش هسيب تاري معاكم مش هرحمكم مش هتفلتو من ايدي وظل علي هذا الوضع يحدث نفسه ويتوعد لاسد وغرام وبعد دقائق جاء إليه شخصاً من السجناء معه وجلس بجواره وبدأو يتحدثون سويا
————-
في شركة اسد قاموا بإطفاء الشموع وبدأو يضحكون ويمرحون مع اسد، أما اسد فكان سعيد بوجودهم وبجواره غرام همست له في أذنيه وقالت: كل سنه وانت في قلبي ومالك قلبي وحياتي
اسد بهمس: مش مقبوله
غرام بإبتسامه حب: ليه يااسدي
اسد: عيدك ليا شئ تاني مش قدامهم كدا
غرام بخجل: اسد انت بقيت وصمت ولم تكمل حديثها
اسد بإبتسامه حب: ها ايه كملي سكتي ليه ياله خليني اعد ليكي ياله
غرام بإبتسامه: اسد بجد انت بتكسفني
اسد: بعشق كسوفك ياغرامي
بنفس المكان ولكن بجانب آخر وتحديدا عند حاتم
حاتم: اذيك ياسلمي
سلمي: الحمد لله
حاتم: سلمي انا بحبك ومش قادر ولا متقبل فكرة انك تكوني بعيد عني او مش من نصيبي
سلمي: صدقني ده لمصلحتك انت
حاتم: مصلحتي انك تكوني جمبي ومعايا صدقيني
سلمي بحب ظاهر: تعرف ياحاتم
حاتم: قولي كل اللي نفسك فيه يانبض حاتم
سلمي: بحبك وبحب تعلقك بيا صدقني مش قادره اخد الخطوه اللي تخليني ابعد عنك
ابتسم حاتم ونهض وأخذها بين احضانه وبدأ بدوران بها أمامهم وكأنهم في عالم آخر وبدأ صوته يعلو ويقول: بحبااااااااااااااك
كانوا جميعا سعداء من ما حدث
تعالت صوت ضحكات عاصم وقال: اشطا ياعم الحب ولع في الدره والعه معاك ياحاتم
حاتم بإبتسامه: يارب تولع معاك زيي
اسد بإبتسامه: واد ياعاصم شيل عينك عننا وخليها عندك
خجلت سلمي وأحمر وجهها وهمست الي حاتم وقالت: عجبك كدا كسفتني مش عارفه ابص ليهم دلوقتي