غرام الاسد الفصل السابع والثلاثون
بقلم شروق محمد
حاتم بهمس: بصيلي انا ياعمر حاتم
اقترب اسد من غرام وهمس لها وقال: شايفه الحب
غرام بخجل: اسد انا بحبك اضعاف مضاعفه ياعمري
اسد بإبتسامه: هتأكد بنفسي في الموضوع ده
ظلوا فتره كبيره يضحكون ويمرحون سويا وكل منهم يظهر للأخر حبه الكبير ظلوا علي هذا المنوال فتره كبيرة وبعد ذلك ذهب كل منهم الي منزله
————
عند ندي كانت تجلس وتبكي وحزينه من نفسها أنها اوصلت نفسها إلي هذا الوضع، ندي التي طوال حياتها ترتدي أغلي الماركات وتخرج هِنا وهِنا وفي الأخير وصل بها الحال إلي دخول السجن وسط اللصوص والقتله وغيرها وغيرها كل هذا الحديث كان يدور بعقل ندي إلي أن جاءت فتاة من خلفها ووقفت تتكلم معها بتقزز وغل
البنت: مالك يااختي من ساعت ماجيتي وانتي قاعده مع نفسك وبتعيطي ليه
ندي: ابعدي عني ماتتكلميش معايا
البنت: ليه ياختي مااتكلمش معاكي انتي تطولي ولا ايه
ندي: سبيني في حالي لو سحمتي مش عاوزه اتكلم مع حد عاوزه افضل لوحدي
البنت: انتي جايه في ايه يابت
ندي: يووه بقي ابعدي عني
البنت: شكلك مش هتجبيها لبر
ندي: انا جيت جامبك امشي من هنا وسبيني
البنت: لا بقي انتي لازم تتربي من جديد وانا مش هسيبك
امسكت الفتاة ندي وظلت تسدد لها بعض اللكمات أما ندي فكانت تدافع عن نفسها وكأنها تري هشام أمامها وبدأت تضرب وتدافع إلي أن دلف العسكري وقام بتفرقه بينهم فذهبت كل واحده الي مكان بعيد عن الأخري
وانتهي اليوم ولم تحدث اي احداث تذكر
————
في صباح يوم جديد
جديد من نوعه قادم بفرح وسعادة لكل أبطالنا الذي ملئ الحب قلبهم اقتربت فرحتهم ولقائهم إلي بعض وأنتهت سنين العجاف، وبدأت ايام وسنوات الحصاد لهم وأيضا لحبهم
في منزل سعد
استيقظ اسد وبدأ في عمل بعض التمارين الرياضيه بسعاده، وبعد فترة دلف إلي المرحاض لاخذ الشاور وابدل ملابسه وارتدي بنطاله بلون الاسود وتيشرت بلون الرمادي وادي فرضه وبعد ذلك خرج وذهب إلي الشرفة في نفس الوقت كانت غرام قد استيقظت وابدلت ملابسها وادت فرضها وذهبت تقف في الشرفه وجدت اسد يقف يتنفس الصعداء
غرام: اجمل حاجه الهوا بتاع الصبح ده
اسد: انتي هوايا ياغرامي
غرام: نمت كويس
اسد: مش كويس اووي يعني
غرام: ليه ايه حصل
اسد: في حد كدا نسي يعمل حاجه او يقول حاجه خلتني مااعرفش انام
غرام بإبتسامه: حد مين اللي عاوز القتل ده وازاي مايخليش حبيبي يعرف ينام