غرام الأسد الفصل الثامن عشر
بقلم شروق محمد
في بيت سعد المنشاوي كان هو وسعاد قاعدين في غرفة الجلوس بيتكلموا، وفجأة سمعوا صوت زعيق جاي من أوضة أسد
دخل سعد ومراته على أسد بقلق، لقوه بيلبس هدومه بسرعة شديدة.
سعد: في اي يااسد
سعاد: مالك يااسد بتلبس بسرعه كدا ليه انت رايح فين
اسد: رايح اشوف الي واخدها عافيه وماحدش هامه
سعد: تقصد مين يااسد في ايه
اسد: اقصد ان انهارده كتب كتاب غرام ومن غير ماحد يعرف ولا يعزمو حد خالص من جيرانهم ولا اصحابها كأنها مش بني ادمه ولا مالهاش حد يقف لها وكمان عشان ماحدش يبلغنا ونروح نهدها على دماغه وبالسهوله كدا حد تاني ياخدها مني لأ انا لغاية كدا جبت اخري وانتهت خلاص عن اذنكم
سعد: استني بس يااسد انت جبت الكلام ده منين
اسد: الي قالي قالي وخلاص وانا دلوقتي في غرام
أسد خرج بسرعة من غير ما يسمع كلمة زيادة
سعاد: روح وراه ياسعد ماتسبهوش خليك معاه يارب جيب العواقب سليمه وعديها علي خير
سعد خرج بسرعه ورا أسد
_____________
في بيت إيهاب، وتحديدًا في أوضته
منال خرجت من الأوضة ولقت غرام واقفة قدامها
منال: غرام انت واقفه كدا ليه ولا واقفه كدا من امتي
ومالك بتعيطي بالطريقه دي كدا ليه، مالك حبيبتي اتكلمي
غرام: طيب كنتو قولو اني بقيت حمل عليكو وكنت سحبت نفسي ومشيت بدل الظلم والوجع ده
منال: انتي فاهمه غلط حبيبتي اهدي انتي بتتكلمي عن ايه اصلا فهميني في ايه
غرام: خلصت الحكاية وشكرا ليكم لغاية كدا
منال: غرام غرام تعالي هنا رايحه فين وسيباني غراااااام
غرام فتحت باب البيت وجريت بأقصى سرعة، وقالت في نفسها
كان لازم اعرف من الاول اني مش بنته كان لازم افهم من قساوته معايا، يارب يعني انا ماليش اهل طيب يا ترى انا مين ومين ابويا وامي اااه ياقلبي يالي عمرك ماشوفت الفرح ولا شكلي هتشوفه اروح فين وانا ماعتش ليا حد، يارب انا ماليش غيرك دبرلي اموري يارب انا ابقي مين وبنت مين كانو مستكترين عليا حبك دلوقتي انا لا ليك ولا لغيرك ولا هكون لحد، يارب يارب
فضلت تجري وتبعد وتمشي في طريق مش عارفة نهايته
وفجأة، وقف قدامها شاب وبدأ يضايقها
الشاب: الحلوه رايحه فين ممكن اوصلها
غرام: بعد اذنك سبني في حالي وامشي
الشاب: يعني انتي شكلك كيوت وطيبه اووي مين زعلك وانا اجيبلك اجله
غرام: يوووه سبني في حالي بدل ما الم عليك الناس