غرام الأسد الفصل الرابع
بقلم شروق محمد
——————
في مكان تاني وتحديدًا في فيلا وليد
وليد: والله منورني ماتفكر يااسد تاني
اسد: افكر في اي ياوليد اظاهر انت ماتعرفش سعد المنشاوي لما يتعصب
وليد: تصدق نفسي اشوفه واتكلم معاه حبيته اوي من كلامك عليه وكمان اشكره علي تربيه ليك
اسد: حبيبي تسلملي انت الي جدع وراجل بجد انا لو ليا اخ مش هحبه كدا ومش هبطل اقولها انت اكتر من اخويا ربنا يخليك ليا ياصاحبي
وليد: حقيقي انت اكتر من اخ تعرف انا لو ليا اخت
اسد بإبتسامه: ايوه هتعمل اي بقي
وليد بإبتسامه: خليني اكمل كلامي ياض
اسد بضحكات عاليه: اتفضل خلاص سكت اهوه
وليد: كنت جوزتهالك لاني مش هلاقي في ادبك ولا اخلاقك واحترامك
اسد: حبيبي تسلملي ياصاحبي انت حقيقي صاحبي مش رئيسي في الشركه
وليد: اسد حاول ماتغبش عليا
اسد: سبها لله وياله انت مش ناوي تغدينا ولا اي
وليد: لا طبعا ياله حضرتك الي عليك الشوي وكل حاجه جاهزه في الجنينه
اسد بإبتسامه: اها قول كدا استغلني ياعم براحتك
فضل وليد وأسد يتكلموا ويهزروا والضحكة ما فارقتهمش بعد شوية قال وليد بإبتسامة:
إيه رأيك بقى نخش نحضر الأكل بدل ما نقعد مستنيين
كتير واقعد تقول عليا بخيل
أسد ضحك وقال:
من إمتى وإنت بتدخل المطبخ يا باشا
وليد رد بثقة:
يا عم أنا الشيف وليد بس إنت اللي مش واخد بالك
دخلوا المطبخ سوا وفضلوا يحضروا الأكل وهم بيهزروا ويضحكوا وطلعوا في الجنينة يكملو الشوي كأن الزمن رجعهم لأيام زمان
————-
بليل في بيت ايهاب كان قاعد في الاوضة بتاعته وماسك تليفونه بيفكر لدقايق وبعد كده قام واتصل بصاحبه
ايهاب: الوو اذيك ياسحس
حسين: مساء الانوار
ايهاب: خلاص زي ما اتفقنا قولتلك هتوافق
حسين: خلاص تمام هنيجي انهاردة ناخدكم وننزل نجيب الشبكة ايه رأيك وكمان يومين يلبسوها
ايهاب: وماله علي خيرة الله هستناك سلام
منال: بتتفق مع صاحبك علي بنتك انا ماشوفتش كدا
ايهاب: ايه الهبل ده انا عارف انها هتوافق عشان كدا اتفقنا وبليل ننزل نجيب الشبكه وهتلسبها بعد يومين
منال: مافيش فايدة لا عمرك حسيت بيها ولا بقلبها
ايهاب: اهو كلامك ده الي ضيعها اسكتي احسن
منال: اهو ساكته بس بكرة تندم علي وجعها واللي بتعمله فيها
سمعت غرام كلام أهلها وهي قاعدة في أوضتها فضلت مركزة مع الحوار لحد ما قررت تخرج وتشاركهم