غرام الأسد الفصل الرابع
بقلم شروق محمد
في صباح يوم جديد كانت غرام قاعدة في مكتبها في المدرسة اللي بتشتغل فيها منهمكة في حزنها دخلت هاجر وهيا بتقول
يافتاح ياعليم علي الصبح نفسي أدخل المكتب مره ألاقيكي بتضحكي ياشيخة ارحمي نفسك وروحك
غرام: أضحك، أضحك علي ايه علي اني ماحققتش حلمي اني خلاص كلها ايام واتجوز
هاجر: ايه التفائل ده ليه يابنتي علي الصبح كدا ايه الجديد اللي حصل
غرام: الجديد هه، الجديد ان خطوبتي كمان يومين ده الجديد، الي بنام واقوم علي كلام بابا نفسي اشوف أحفادي، نفسي اطمن عليكي، نفسي ونفسي جاي يحقق أحلامه عندي
ضحكت هاجر على اخر كلمه وبعدين قالت
نعم ازاي دا وعلى مين هو أسد رجع
غرام: أسد، أسد ده كان حلمي وامنيتي، لا ده واحد ابن صاحب بابا، وبابا خلاص قرر وهينفذ الحكم وانا عليا سمعاً وطاعه من غير ما أعارض
هاجر: وباباكي الي قرر دا ايه دا
غرام: هو كدا ماتعرفيش هو بيفكر في ايه ولا ازاي
هاجر: وبعدين هتتصرفي دلوقتي ازاي
غرام: ولا قبلين خلصت الحكاية قبل ماتبدأ
هاجر: طيب حاولي تغيري تفكريك ياغرام وحاولي تفرحي ممكن يكون ده نصيبك
غرام: خلاص ياهاجر ماعدتش تفرق كله محصل بعضه فرحت مافرحتش الجوازة هتم وخلاص
وقفت هاجر وراحت تضم غرام بحب كأنها بتحاول تخفف عنها أي وجع حاسة بيه دموعها نزلت بهدوء على خدها وقلبها بيتوجع على حال صاحبتها اللي شايفاها قدامها بتتغير للاسوء ومكسورة دايما
غرام حاولت تمسك نفسها بس حضن هاجر كان الملجأ الوحيد اللي خلاها تنهار وتعيط بصمت
هاجر بصوت مخنوق:
إحنا مع بعض يا غرام مهما حصل حبيبتي أنا جمبك
غرام شدت نفسها بخفة ومسحت دموعها:
عارفة يا هاجر بس الوجع كبير أوي مابقيتش قادرة اتحمله تفتكري اسد هيرجع ولا خلاص
هاجر مسكت إيديها بإحكام:
وإنتِ أقوى منه وهتعدي ايوه واثقه أنه راجع وهتعوضي كل الوجع ده بفرح وسعادة معاه
غرام: خلاص يابت بتعيطي ليه ياهبله دا جواز مش هنتحر ولا حاجه هو اه انتحار بشكل تاني بس خلاص يعني نصيب بقي والسلام
هاجر: ربنا يريح قلبك يامورا
غرام: يااااااه فكرتيني بأجمل أسم بحب اسمعه تعرفي كان أسد دايما يقولي يامورا وهو بيبتسم ليا وعيونه فرحانه ومليانه كلام ليا بس زي مايكون عاوز يحتفظ بالكلام ده بيبقي عاوز يتكلم بس مش عارفه كان بيسكت ليه بخرف صح سيبك سيبك
هاجر: فهماكي بس حاولي تفكري في حياتك ونفسك ياغرام ده الي يهمني