غرام الاسد الفصل الثامن والثلاثون
بقلم شروق محمد
سلمي: حبيبي ياله عشان نصلي خلينا نبدأ حياتنا بقرب من ربنا، ربنا يحفظك ليا
حاتم: دا انتي اللي حبيبتي وروح قلبي، ياله ياروحي خلينا نصلي وندعي ربنا ان حياتنا تكون خير ومافيهاش اي ازي
أخذ حاتم سلمي وقاموا بتغير ثيابهم وبعد ذلك قاموا بالوضوء وشرعوا في اداء الصلاه سويا وبعد فتره انتهوا، وقام حاتم بإمساك يديها وقبلها وأخذها وجلسوا علي الفراش وبدأ أن يحدثها عن نفسه وحياته السابقه
حاتم: بس ياروحي دي كل حكايتي انا حبيت ابتدي معاكي حياتي وانتي عارفه كل حاجه عني وحصلت قبل كده بس من اول ماشوفتك كان ليا حكايه تانيه بيكي ومعاكي
سلمي: كان نفسي اعيش قصة حب كنت مفكره اني هتجوز جواز تقليدي صالونات وكدا كان نفسي قلبي يدق
حاتم: ودق ولا لسه
سلمي: دا دق ودق ودق كمان
تعالت صوت ضحكات حاتم وقال: حلاوتك ياواد ياحاتم يامسيطر انت
ابتسمت سلمي وقالت: لا من جهة مسيطر فاهو مسيطر اوووي كمان
أخذ حاتم سلمي بين احضانه وكان يتأمل وجهها وانحني يقبل وجنتيها بحنان وبدأت ليله مليئه بالعشق
———-
وصل عاصم وهاجر إلي الڤيلا الخاصه بهم ودلفوا إليها وبدأت ليليتهم بعد جوله بسياره وأخذ بعض الصور التذكاريه لهم
هاجر بنبهار: الله الڤيلا حلوه اوووي يابيبي
عاصم: عشان انتي فيها ياروحي
هاجر: بس كنت عملت قاعه هنا للغني والرقص
عاصم: عاوزه قاعه في الڤيلا فيها الفحشاء والمنكر انتي ايه يابنتي
هاجر بضحك: لا مش كدا انت فهمت غلط
عاصم: فهميني انتي الصح يامجنونه
هاجر: يعني عشان لما اخلف عيالي اخدهم ونرقص سوا
عاصم بدهشه: يالهوي عاوزه تعلمي عيالي الرقص
هاجر بمرح: مالك ياعصوم خليك رويح كدا
عاصم: رويح كمان لأ لأ دا انتي اتهبلتي خالص
هاجر: تعالا تعالا فرجني علي بقيت الڤيلا
عاصم: لا بقؤلك ايه خليها بكره
هاجر: ولا بكره ولا بعده دلوقتي ياله
عاصم: انا عارف ان في حد باصصلي في الجوازه دي
هاجر: بتكلم نفسك ليه ياحبيبي
عاصم: وقريب هدخل السرايا الصفرا
هاجر: قول يارب قالت هاجر حديثها وركضت مسرعه وهي تضحك
عاصم: بتقولي اي تعالي هنا
ركض عاصم ورائها وصعدو إلي الأعلي ودلفوا إلي الغرفه وقاموا بأداء الصلاه سويا وبعد فتره قصيره انهوا صلاتهم وبدأو يتحدثون سويا
عاصم بحب: تعرفي ياجوجو
هاجر: ايه ياقلب جوجو
نظر إليها عاصم وقال: بعشقك وبعشق جنانك