غرام الاسد الفصل الثامن والثلاثون
بقلم شروق محمد
سلمي: بعد الشر عليك ياعيوني
حاتم: ماتيجي ننزل نتمشي ونتفرج علي الجمال ده
سلمي: ياله حبيبي بس كنت عاوزه اكلم ماما فاطمه وماما مرفت اطمن عليهم
حاتم: ياناس علي ام قلب رقيق
سلمي بإبتسامه: قلبك اللي علمني كل حاجه حلوه، ياله بقي خلينا ننزل ونكلمهم
حاتم: عيوني حاضر ننزل ونكلمهم واحنا بره
سلمي: ربنا يخليك لينا ياتومي
رفع حاتم جاجبيه مندهشا من الكلمه
سلمي بإبتسامه: مالك حبيبي ايه علامات التعجب دي كلها
حاتم: مين تومي دا
سلمي بإبتسامه: دا دلعك ياروحي وفي كتير لسه هنقؤلهم بعدين كل شويه نغير
حاتم بإبتسامه: ليه هو تيشرت هنغيره
تعالت صوت ضحكات سلمي وقالت: هو انا ليا غير تومي
حاتم بإبتسامه: طيب سمعيني غيره كدا لما اشوف دلعك ليا ياسومي
سلمي: لاااااااااااااااا
حاتم بضحكات عاليه: مالك يابت انتي علقتي ولا ايه
سلمي: ايه سومي دا
حاتم: دلعك ياروحي وبعدين خلينا في المهم كملي بقيت دلعي كدا خلينا نشوف المواهب
سلمي: بص ياسيدي حتومي تومي حتومتي حتوم حتمتم حاتمو حمحم
حاتم بإبتسامه: باااااااااااااس كفايه الله يخليكي
سلمي بضحكات عاليه: مالك بس سبني اكمل
حاتم: هو فيه لسه
سلمي: كتشيرررررررر
حاتم: كفايه الله يخليكي كفايه الله يسترك وبعدين ايه حمحم دي هو انا داخل استحمي
لم تتمالك سلمي نفسها من كثرة الضحك وجلست بمكانها وجلس حاتم بجوارها ودخل في نوبه ضحك معها، وبعد وقت كبير قاموا وارتدو ملابسهم واستعدو للنزول سويا ليخرجوا في نزهه بشوارع باريس
———–
في جناح عاصم كانت هاجر تجلس أمام المرأه تقوم بتمشيط شعرها وعاصم يجلس علي الفراش منشغل بالهاتف انهت هاجر ما بيدها والتفتت إلي عاصم قالت : عصوم حبيبي
عاصم: قلب عصوم حبيبك
هاجر: ياله نخرج
عاصم: ياله ياروحي حابه تخرجي فين
هاجر: عاوزه اروح الملاهي
عاصم: نعم ياقلب عصوم
هاجر: بكلمك جد عاوزه اطير والعب واجري
عاصم: هو انتي ماشبعتيش طيران ماانتي ركبتي الطياره فاكره عملتي فيا اي
هاجر: مش كانت اول مره خلاص يارخم
عاصم: بقي كدا انا رخم
وقف عاصم ونظر إلي هاجر بخبث
هاجر: لا بقؤلك ايه بلاش البصه دي لاني عارفه بعدها اي
ظل عاصم يضحك بصوت عالي ووقع علي الفراش من كثرة الضحك
هاجر: ياله بقي ياعصوم عاوزه اروح الملاهي
عاصم بضحات عاليه: متجوز طفله انا عارف، طيب ياله قومي اجهزي يامجنونه