غرام الاسد الفصل الثامن والثلاثون
بقلم شروق محمد
اقتربت هاجر وطبعت قبله علي شفتيه وقالت: مجنونه بيك وبحبك
ذهبت هاجر لترتدي ملابسها ودلف عاصم إلي المرحاض لاخذ الشاور وبعد دقائق انتهوا من ذلك وذهبوا إلي ديزني لاند وانبهرت هاجر من جمالها
عاصم: مالك واقفه كدا ليه ياله تعالي ولا خايفه
هاجر: دي اجمل من الجمال نفسه
عاصم: حبيبتي دي باريس بلد الجمال ياله بينا
اخذ عاصم هاجر وبدأو يقومون بتجربة الألعاب ويقضون وقتا ممتعا في جو ملئ بالسعادة والحب
————–
في غرفة اسد وغرام
استيقظت غرام من نومها ودلفت إلي المرحاض وأخذت الشاور وابدلت ملابسها وارتدت إسدال الصلاه وشرعت في أداء الصلاه، علي جانب آخر بدأ اسد يستيقظ من نومه ويتحرك في الفراش لم يجد غرام بجواره فقام مسرعاً ينظر حوله وجدها تجلس وتصلي فتنهد بأرتياح وقام وذهب وجلس بجوارها، انتهت غرام من صلاتها ونظرت له بحب
اسد: صباح السعاده ياقلب اسد
غرام: صباح الحب والعشق ياروحي
اسد: كل يوم حبي ليكي يزيد
غرام: ودي حاجه حلوه ولا وحشه
اسد: الوحش انك تكوني بعيد عني الوحش ان اقوم من نومي ماالاقكيش جمبي
غرام: ربنا يديمك ليا نعمه في حياتي
اقترب منها اسد وطبع قبله علي جبينها
غرام بخجل: ياله قوم خد شاور وتعالا صلي خلينا ننزل نفطر ونتمشي شويه ولا انت مش حابب
اسد: مش حابب، انا حاسس اني لسه مولود حياتي بتبدأ معاكي وبيكي وعاوز استمتع بكل دقيقه معاكي
ابتسمت غرام لاسد وارتمت بين احضانه وكأنها تاخذ منه الامان، ضمها اسد إليه وكأنها يريد أن يخبئها من العالم
اسد: انا كدا اطمع وانتي عارفه اني طماع
غرام بخجل: لا ياله قوم خلينا نتفسح عاوزه امشي جمبك وانا ايدي في ايدك ونتصور سوا صور كتير
اسد: عيوني ياغرامي
غرام: بحب وجودك جمبي خليك دايما معايا اوعا تسبني
اسد: انا لو عليا مش عاوز ابعد عنك ثانيه بس انتي عاوزه تخرجي ها هتغيري رأيك واخليني
خجلت غرام واحمر وجها واندست بيت احضان اسد وابتسم اسد علي خجالها
اسد: خلاص خلاص انا قايم
نهض اسد وهو ينظر إلي غرام ويضحك بسعاده وبعد ذلك دلف إلي المرحاض لأخذ الشاور وقامت غرام وارتدت ملابسها وبعد فتره قصيره خرج اسد وقام بأداء الصلاة وانتهي منها وأخذ غرام وذهبوا
————
في ڤيلا حاتم كانت ميرفت تجلس في الحديقه وتقرأ الجريدة وتقوم بإحتساء القهوة وأثناء ذلك رن هاتفها وكان المتصل حاتم