مراتي الثانيه بعد الحمل

لقيت فاتن بصتلى بصهو اول مره اشوفها ومكنتش عارف افسرها وقالت
ـ انت عارف انا مكمله وساكته ليه ؟؟ عشان ولادك مايحسوش بنقص قدام زمايلهم فى المدرسه ومستحمله إنك بطلت تصرف عليهم وقولت انا بعوضهم ومش حرماهم من حاجه يمكن فى يوم تحس بيهم لكن انت للأسف فاقد كل حاجه
ـ لأ طبعا مجرد ما غول تولد مش هخليهم ناقصين حاجه ارتسمت على غزل ضحكه سخريه وقالتلى وهى رافعه حاجبها
ـ ياترى بقى لما تجيب حماتك هنا انت هتعرف تصرف عليها وعلى ادويتها
وقتها سكت لأنى مكنتش عايز اكدب عليها بس قررت انى اعدى الموقف لحد ما توافق
ـ أه طبعاً هبعتلك فلوسها
ـ يعنى معاك تصرف على مراتك ومصاريف ولاده ولبس أطفال وعلل حماتك وادويتها وولادى لأ
وقتها سكت ومابقتش عارف اقول ايه
واتصدمت اكتر لما لقتها وافقت
ياترى مراته وافقت ليه وناويه على ايه ؟؟
ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي عالم السطور 👉🏻 مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك ❤❤❤
الكاتبه_امانى_سيد
مين عايز يكمل القصه المشوقة دى؟؟؟؟
أول ما فاتن وافقت إني أجيب أم غزل تقعد عندها، حسيت إن جبل كان فوق صدري واتشال، وقومت من مكاني بسرعة وأنا بقولها:
ـ والله يا فاتن إنتي بنت أصول، وأنا كنت عارف إنك مش هتكسفيني، ربنا يخليكي ليا ولولادك.
فاتن بصتلي بصة غريبة، وبعدين قالت بهدوء: ـ استنى يا محمود، أنا لسه مخلصتش كلامي.
رجعت قعدت تاني، وابتسامتي اختفت من على وشي، خصوصًا لما لقيتها قامت من مكانها وراحت ناحية الدولاب، وطلعت ملف كبير كانت حطاه في درج مقفول بالمفتاح.
حطت الملف قدامي وقالت: ـ قبل ما أم غزل تيجي هنا، لازم نبقى متفقين على كام حاجة.
قولتلها وأنا بدأت أتضايق: ـ شروط إيه يا فاتن؟ ما إحنا عايشين مع بعض بقالنا سنين، وإنتي عارفة ظروفي.
ردت عليا من غير ما تعلي صوتها: ـ أيوه، عارفة ظروفك كويس أوي، وعارفة كمان إنك من ساعة ما اتجوزت غزل وإنت بقيت فاكر إن البيت ده مفيهوش غيرك، وإن ولادك دول ضيوف عندك، وإن مصاريفهم بقت رفاهية ممكن تستغنى عنها وقت ما تحب.
حاولت أقاطعها، لكنها رفعت إيدها وقالت: ـ المرة دي هتسمعني للآخر يا محمود، زي ما أنا سمعتك.
سكت، وفضلت باصلها وهي بتفتح الملف وتطلع منه ورق متجمع بعناية.