غرام الاسد الفصل السادس والثلاثون
بقلم شروق محمد
همست غرام في أذنيه وقالت: وانا بعشقك من وانا صغيره وانت بتخاف عليا وبتحميني وبتغير من اي حد يقرب ليا بعشق هزارك ضحكك كل حاجه منك
أسد اتفاجئ وفضل يبص لغرام بدهشة وتعجب
غرام بإبتسامه: بتبصلي كدا ليه
اسد: انتي بتقولي من وانا صغيره
غرام: بيعجبني فيك انك بتاخد بالك من كل كبيره وصغيره ياقلب الغرام
اسد: انتي تقصدي ان
أسد ما كملش كلامه فرفع غرام وبقى يلفها ووزع قبلاته على وشها كله وقال: يا فرحة قلبك يا أسد
وبعد ما فرغ حبه وشوقه ليها خدها وراح لهم وقالهم إن غرام رجعت ليها ذاكرتها
الكل فرح بالخبر وابتدوا يتكلموا مع بعض في جو مليان بهجة وسرور والسعادة رجعت ليهم من تاني
———–
في بيت عاصم
صحى من النوم وهو مطمن على حبيبته أنها بخير قام اخد دش وصلى فريضته وبعدها اتصل بهاجر
هاجر: صباح الشقاوه
عاصم بإبتسامه: صباح الجمال علي قلبي
هاجر: ماكنتش اعرف انك شقي كدا
عاصم: انتي لسه ماشوفتيش الشقاوه
هاجر: كمان، يعني في شقاوه اكتر من كدا
عاصم: يابنتي دي كانت هديه مني ليكي ماكنتش اديتهالك يوم كتب الكتاب
هاجر: اها بقي كدا
عاصم: ايه بس مالك ياعيون عصوم
هاجر: اهو عصوم ده مجنني بحبه
عاصم: ربنا يباركلي فيكي
هاجر: وفيك ياعصومي
عاصم: فطرتي ياقمري
هاجر: لا دي ماما مدلعاني اووي، جيبالي الفطار علي السرير وعصاير ومشهيصاني
عاصم: عقبال ماتشهيصيني انا كمان
هاجر: عيوني ليك المهم هتعمل ايه في الشركه
عاصم: الحمد لله اسد كان مأمن عليها، وشركة التأمين هتدفع الخساير اللي حصلت، وهنبتدي نعمل إعادة تجديد للشركه من أول وجديد
هاجر: ربنا يخليكم لبعض حبيبي
عاصم: يارب هروح اكلم حاتم عشان نظبط الشركه لاسد ونعملها ليه مفاجئه
هاجر: ماشي ياقلبي
هاجر قفلت المكالمة وطلعت تقعد مع مامتها وباباها أما عاصم اتصل بحاتم يطمن عليه وعلى مامته
———–
في ڤيلا حاتم كان نايم حزين على قرار سلمى إنها هتبعد عنه ومش عارف يعمل معاها ايه بعد شوية تليفونه رن وكان من عاصم
عاصم: صباح الخير ياعريس
حاتم بحزن: عريس مين بس ياعاصم
عاصم بقلق: مالك ياحاتم في ايه، ومال صوتك
حاتم بحزن: مافيش ياعاصم بترن الصبح بدري كدا ليه
عاصم: مش قولنا هنشوف شركة التأمين عشان شركة اسد
حاتم: حاضر هفوق واقابلك هناك
عاصم: ماشي بس افهم في ايه بقي
حاتم بحزن: سلمي قررت تبعد عني