غرام الاسد الفصل السادس والثلاثون
بقلم شروق محمد
عاصم: ازاي يعني مش فاهم
حاتم: عشان اللي اخوها عمله حبت تنسحب بالزوق
عاصم: دا هبل وهيا مالها، اخوها غلط واعترف بغلطه ومع ذالك هيتحاسب
حاتم: بتقول وهيا هيكون شكلها ايه قدام البنات
عاصم: دا كلام فارغ سيبك منه وإحنا هنتصرف ياقلب اخوك قوم كدا خد شاور وصلي وقابلني
حاتم: بأمر الله
حاتم أنهى المكالمة وراح عشان ياخد دش وبدل هدومه وصلى فرضه ونزل عند مامته سلم عليها بعدين راح يقابل عاصم، أما عاصم قفل التليفون وأتنهد بحزن على اللي حصل حس إن الفرح مش مقدر لهم بعد كده قام لبس هدومه وراح على الشركة عشان يشوف موضوع حاتم
————
في بيت فاطمة كانت سلمى قاعدة في أوضتها حزينة وبتعيط دخلت فاطمة الأوضة وأخدت سلمى في حضنها عشان تهديها
فاطمه: بطلي عياط حبيبتي
سلمي: قلبي واجعني اووي ياماما مالحقتش افرح
فاطمه: طيب ليه اخدتي القرار ده قبل ماتفكري
سلمي: كان لازم اخده قبل ماهو اللي يسبني
فاطمه: حاتم دماغه اكبر من كدا ياسلمي
وأثناء كلامهم الباب خبط ودخل أحمد قعد جنب سلمي وهو حزين أما فاطمة فكانت بتبصله بغضب
احمد: انا اسف ياسلمي ماكنتش اقصد، غضبي وغبائي خلوني اعمى، اسف سامحيني وانا هروح لاسد واعتذر ليه والله ماحرقت ولا عملت حاجه دا حسام
سلمي: خلاص يااحمد الموضوع انتهي
احمد: لا ياسلمي ماضيعيش حاتم من ايدك حاتم بيحبك صدقيني
سلمي ببكاء: سبوني لوحدي عاوزه افضل لوحدي
فاطمة قامت وأخدت أحمد معاها وخرجوا من الأوضة وسابوا سلمى لوحدها قاعدة تعيط، أما أحمد فقعد جمب مامته وهو زعلان من اللي عمله
احمد: سامحيني
فاطمه: ماكنتش اتوقع ان ده يحصل بسببك
احمد: صدقيني انا ندمان وكلامك ليا فوقني
فاطمه: واهي جت علي حساب وحياة اختك
أحمد قام وهو زعلان ومش عارف يعمل إيه نزل وطلع من البيت وفضل يفكر إزاي هيتصرف ويصلح اللي عمله
————-
في المستشفى وتحديدًا عند ندي بدأت تستعيد لوعيها وحالتها اتحسنت بشكل ملحوظ اتنقلت لاوضة عادية والدكتور قال للظابط إنها رجعت لوعيها وإنه يقدر ياخد أقوالها وبالفعل بعد فترة جه الظابط وعرف منها كل اللي حصل معاها بسبب هشام واعترفت كمان بكل اللي عملته مع أسد ومقابلتها لحسام وهشام وقالت كل اللي تعرفه عن هشام وبعد ما خلص الظابط من أخذ أقوالها راح يسأل الدكتور عن ميعاد خروجها من المستشفى لأنها هتروح من هناك على قسم الشرطة