غرام الاسد الفصل الثلاثون
بقلم شروق محمد
عاصم: في ايه يادكتور طمني
الطبيب: علقنا له محلول واخدنا عينه وهنشوف ايه سبب الاغماء
حاتم: طيب هو فاق بقي كويس
الطبيب: لا لسه ومش هيفوق دلوقتي
غرام انهارت من العياط وجريت تدخل أوضة أسد، لكن الدكتور منعها وقال: ما ينفعش كده لازم الهدوء سألهم وراح عشان يشوف التحاليل وهاجر أخدت غرام وقعدتها على الكرسي وقعدت معاها لكن فاجأة غرام فقدت الوعي وهاجر صرخت من القلق جري عليها عاصم وحاتم وندهوا للدكتور يجي يشوفها ويفوقها دخلوها الأوضة وركبوا لها محاليل
حاتم: هنعمل اي دلوقتي لازم نقول لباباه
عاصم: للاسف ماينفعش
حاتم: ليه ياعاصم ماينفعش
عاصم: لان والد غرام عامل حادثه وفي المستشفي
حاتم: هو في ايه بالظبط
عاصم: والله مااعرف المصايب الي عماله تنزل عليهم دي
حاتم: طيب والعمل
عاصم: هنفضل جمبه وجمب خطيبته
——-
في فيلا هشام كان قاعد على مكتبه ماسك الكاس وبيبتسم بحقد وهو بيتكلم في التليفون
هشام: معلمه كنتي فين من بدري يابنتي
ندي: اعجب يعني
هشام: دا انتي تعجبي الباشا، ياباشا
تعالت صوت ضحكات ندي وقالت: كويس اني عحبت الباشا والباشا فرحان
هشام: جدا
ندي: انا كمان عاوزه افرح ولا ايه
هشام بضحكات عاليه: طبعا طبعا تعالي خدي اللي انتي عاوزاه
ندي: طول عمرك قلبك حنين اباشا
هشام: بس عاوزك عروسه ولا ايه
ندي بقلق: عروسه ازاي يعني
هشام بإبتسامه صفرا: الله عروسه بمناسبه الخبر ده
ندي ما فهمتش قصده وقالت: انا علطول عروسه ياباشا
هشام: عارف طبعا ودا اللي عجبني فيكي
هشام فضل يضحك بغِل وهو بيقفل التليفون ومسك الكأس وشرب منه وقال: لازم الحلوه تيجي تحت درسي قبل ماينتهي عمرها أما ندي فقفلت التليفون وهي قلقانه وخايفة وفضلت تفكر في المقابلة وإيه اللي ممكن يحصلها
——-
في بيت فاطمة كانت سلمى قاعدة في أوضتها ماسكة التليفون وبتفكر تكلم حاتم ولا لأ وفي الآخر حسمت قرارها واتصلت بيه
سلمي: السلام عليكم
حاتم بحزن: وعليكم السلام عامله ايه ياسلمي
سلمي: ممكن اسألك مالك، مال صوتك
حاتم: انا في المستشفي
سلمي بقلق: في ايه حاجه حصلت
حاتم بحزن: صاحبي تعب جدا وخطيبته تعبت عشانه
سلمي بحزن: لا حول ولاقوة الابالله
حاتم: ادعيلي ياسلمي يقوموا بالسلامه صاحبي ده غالي عليا اوووي، دا مش بس صاحبي دا اكتر من اخويا
سلمي: ان شاء الله هيبقي كويس طيب هو ماله بالظبط