غرام الاسد الفصل الثلاثون
بقلم شروق محمد
في شركة أسد غرام سابت هاجر واقفة مع عاصم وراحت تدخل مكتب أسد لكن اتصدمت لما شافت أسد واقع على الأرض جريت عليه وقعدت جمبه وأخدته في حضنها وفضلت تصرخ وتعيط
غرام: اسد اسد حبيبي فوق اسد مالك
عاصم سمع صوت الصريخ جري بسرعة وقلبه اتقبض من الخوف على صاحبه دخل المكتب لقي أسد واقع على الأرض قرب وقعد جمبه وابتدى يفحصه بسرعة
عاصم: اسد حبيبي فوق اسد هاجر هاتي مايه بسرعه
هاجر جريت بسرعه وجابت كوباية ماية وقدمتها لعاصم أخدها منها وبدأ يرش على وش أسد
غرام: اسد فوق بالله عليك ماتسبنيش لوحدي اسد
هاجر راحت وقعدت جمب غرام وابتدت تهديها وقالت: اهدي حبيبتي هيكون بخير
غرام: اسد فوق يااسد
عاصم حاول يفوقه بس من غير أي فايدة
غرام قربت منه وقالت: اسد حبيبي رد عليا
عاصم قلق على صاحبه فاتصل بسيارة الإسعاف بعد دقايق وصلت الإسعاف وأخدت أسد على المستشفى غرام أصرت تقعد مع أسد في العربية أما عاصم أخد هاجر وركب عربيته وراح وراهم والخوف مالي قلبه بعد شوية وصلوا المستشفى وأخدوا أسد أوضة الطوارئ غرام فضلت تعيط وتصرخ هاجر راحت لها واخدتها في حضنها وهيا بتحاول تهديها وقالت:
اهدي حبيبتي ان شاء الله هيبقي كويس
غرام: الحاجه الوحيده اللي عوزاها من الدنيا هو اسد، اسد وبس يااااارب
عاصم فضل خايف وحزين على صديق عمره اللي دايمًا كان سند ليه كان فعلاً اسم على مسمى مسك تليفونه واتصل على حاتم
حاتم: حبيبي عامل ايه
عاصم بحزن: حاتم الحقني ياصاحبي
حاتم بقلق: في ايه ياعاصم مالك
عاصم بحزن: اسد
حاتم: ماله ياعاصم اتكلم علطول في اي
عاصم: دخلت عليه المكتب لقيته واقع مابيردش كلمت الاسعاف وجت خادته وهو دلوقتي في الطوارئ
حاتم بحزن: اسد طيب هات العنوان بسرعه
عاصم ادى العنوان لحاتم وقفل المكالمة وفضل حيران وقلقان وبيدعي ربنا يشفي صاحبه أما حاتم ركب عربيته وساق بسرعة جنونية وراح على المستشفى
————
في بيت فاطمة كانت سلمى قاعدة مع مامتها وبيتكلموا سوا
فاطمه: يعني فكرتي ياحبيبتي
سلمي: الموضوع عاوز تفكير ياماما
فاطمه: انا شايفه انه مناسب وبطلي نشفان دماغ
سلمي بإبتسامه: انتي هتقولي زيه
فاطمه: الله وكمان بتبتسمي مجرد مابنجيب سيرته
سلمي بخجل: يووه ياماما
فاطمه: انا بقول نوافق وخلاص
سلمي: بجد انا مرتاحه اووي وحاسه اني مشدوده ليه