غرام الاسد الفصل الثلاثون
بقلم شروق محمد
دخلت نجلاء عليهم وقالت: تلاقيه بيخطط لحاجه
ارتبك حسام وقال: هخطط لايه يعني
نجلاء بشك: مالك ارتبكت كدا انا بهزر علي فكره
حسين: دايما هزارك تقيل
نجلاء بزعل: شكرا عن اذنكم
نجلاء سابتهم وراحت أوضتها حزينة من كلام جوزها معاها، وشكت في أن حسام بيخطط لحاجة
حسام: ليه بس كدا يابابا
حسين: ياعم بهزر سيبك هبقي اصالحها المهم مالك
حسام: ماليش شويه شغل مش اكتر
حسين: بس كدا
حسام: ايوه بس، بعد اذنك يابابا روح صالح ماما
حسين: حاضر ياسيدي هقوم اهوه وانت حاول تفضي نفسك وتيحي تقعد معانا شويه
حسام: ماشي
حسين قام وراح يكلم مراته عشان يصالحها أما حسام فضل قاعدةيفكر في اللي جاي
—————
في المستشفى عند إيهاب كان سعد قلقان ورايح جاي
سعاد: ماتقعد ياسعد في اي قلقتني معاك
سعد: غرام لسه ماجيتش ولو اسد جه دلوقتي اقوله اي
سعاد: طيب رن عليها شوفها فين وخليها تيجي بسرعه
سعد اتصل بغرام لكن من غير فايدة
سعد: مابتردش عليا اعمل ايه دلوقتي
سعاد: هتقلقني معاك ليه رن تاني وهترد
سعد اتصل مرة تانية وغرام ردت عليه
سعد: فينك ياغرام انا برن عليكي من بدري وايه اللي اخرك كدا حبيبتي
غرام بحزن: معلش ياعمو شويه وجايه
سعد: مال صوتك يامورا في اي
غرام ببكاء: مافيش ياعمو
سعد: قولي علطول ياغرام حصلك حاجه
غرام ببكاء: لا ياعمو دا اسد
سعد وقع على أقرب كرسي وابتدى يتكلم بخوف
اسد ماله حصله ايه انتي فين
غرام: انا في المستشفي
سعد: مستشفي اي بسرعه
عاصم أخد التليفون من غرام واتكلم مع سعد وقاله إنهم في نفس المستشفى سعد جري بسرعة لكن منال وسعاد وقفوه
منال بخوف: في ايه ياسعد غرام مالها
سعد: دا اسد اللي تعبان خليكي هنا جمب ايهاب وبلاش تقوليله حاجه
سعاد ببكاء: استني انا جايه معاك اشوف ابني
سعد أخد مراته وراح يشوف أسد، ومنال فضلت جمب إيهاب
————-
في عربية أحمد كان دماغه مشغول من كتر التفكير فنزل من العربية وفضل يمشي في الطريق لكن وقف فاجاة واتصل بحسام
حسام: اهلا انا كنت لسه هرن عليك
احمد: القلوب عند بعضها
حسام: فعلا بقؤلك فتح عينك عشان خطوتك قربت اووي ومش عاوزين اي غلط
احمد: قربت ازاي يعني
حسام: يعني واضحه وضوح الشمس اللي اتفقنا عليه واحنا في الكافيه هيتنفذ بكره
احمد: بكره
حسام: عندك مانع وبعدين هنستني ليه
احمد: ولا حاجه خلاص اللي انت شايفه