غرام الاسد الفصل التاسع والعشرون
بقلم شروق محمد
الطبيب: الحمد لله الحاله ابتدت تستقر وابتدا الوضع يتحسن عن الاول بكتير
سعد: الحمد لله
استأذن الدكتور ومشي اما الغرام فراحت لأسد ووقفت جمبه
غرام: صباح الخير
اسد: ياخبر، الجمال كله بيصبح عليا
غرام: عامل ايه تعبت امبارح
اسد: بعد صباحك الجميل ده اي تعب يروح فورا
ابتسمت غرام وقالت: انت دايما كلامك حلو وبيكسفني
اسد: وانا بموت في كسوفك ده
غرام: طيب ممكن تروح ترتاح شويه عشان باين انك مانمتش كويس
اسد: لا طبعا نمت مش انتي نمتي كويس
غرام: ايوه
اسد بإبتسامه: خلاص انا نمت
جه سعد من وراهم وقال: ياله انت يااسد روح ارتاح شويه
اسد: لا هفضل معاكم
سعد: بلاش نشفان دماغ بقي وروح
اسد: مصمم يعني طيب انا هروح اغير واطلع علي الشركه لأن ورايا اجتماع
اسد: ماشي ياحبيبي
اسد قرب من غرام وقال لها: خدي بالك من نفسك ولو عاوزه حاجه كلميني علطول
غرام: حاضر حبيبي
أسد كان خلاص ماشي بس وقف مكانه لما سمع الكلمة وقال:انتي قولتي ايه
غرام بإبتسامه: بقؤلك حاضر
اسد: بطلي هزار قولتي اي
غرام: بقؤلك خد بالك من نفسك ياحبيبي
ابتسم اسد وقال: يااااه اخيرا نطقتي عوزاني اقول ايه ياريتك ياايهاب عملت حادثه من زمان
غرام حطت إيديها على بوق أسد وقالت: وطي صوتك انت عاوز باباك ومنال يولعو فيك
باس اسد ايديها وقال: وانتي هتسبيهم يولعو فيا
غرام بإبتسامه: بعد الشر عليك ياله بقي روح
اسد: ياااااابووووي غرام نطقت ياجدعان
أسد غمز لها بعينه وهو ماشي وابتسم بسعادة بعدها رجع البيت ودخل أوضته أخذ شاور وغير هدومه لبدلة رائعة زادته وسامة ظبط شعره وبعدها خرج على الشركة أما غرام فضلت واقفة مبتسمة بسعادة كبيرة وقلبها بيرقص من الفرحة
——–
في شركة أسد وتحديدًا في مكتب ندي جالها اتصال من حسام فقامت وردت عليه
ندي: انت عاوز توديني في داهيه
حسام: بطلي خوف ياندي واجمدي عشان اللي جاي
ندي: ماشي بس بطل ترن عليا كتير عشان عاصم
حسام: طيب، الباشا بيقؤلك فتحي عيونك كويس والورق اللي عاوزه يكون عنده قريب ووقعي الاسد
ندي: حاضر اقفل بقي
ندي قفلت التليفون وبعدها كملت شغلها
————-
في المستشفى غرام كانت قاعدة معاهم وفاجأة رن تليفونها كان المتصل هاجر استأذنت غرام منهم وقامت عشان ترد على التليفون.
هاجر: ايه ياقمر غيرتي رأيك
غرام: لا طبعا
هاجر: طيب ياله ولا ايه